الشيخ محمد الصادقي

34

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

في يوم سبعين نبيا أم ما زاد أو نقص ! . فليكن الإفساد ان في الأرض شاملين كل المعمورة : إفسادا في الأنفس قتلا وإضلالا ، وفي الحرث والنسل : اقتصاديا ، ثقافيا - أخلاقيا - سياسيا وحربيا أم ماذا ، حيث يجعل المعمورة خربة بائرة لا تليق جوّا للحياة الإنسانية السليمة . ان التاريخ الإسرائيلي على طوله هو تاريخ الفساد والإفساد ، كما في تلمودهم « 1 » الا بعض ما كان زمن سلطات الرسالات الإسرائيلية السامية كموسى ويوسف وداود وسليمان واضرابهم ، ففي الأكثرية الساحقة زمانا ومكانا وإنسانا كانوا مفسدين ليل نهار ، لا مرتين ولا آلاف فلا يحصيها الا اللّه ! ولكن الإفساد - كما الإصلاح - العالميين لا يتيسران إلا في منظمة وسلطة وقيادة قوية ، ولكي تعلو كافة النشاطات المضادة من حكومات وشعوب .

--> ( 1 ) . واليهود اليوم هم الذين يديرون العالم كما يشاءون ، يقوم الفيلسوف منهم فيحرك العالم بما يختلقه ، جاء في التلمود وهو ملخص دين اليهود تفسيرا للتورات « ان الله فرقنا في الأمم لأنه يعلم اننا شعبه وأبناءه وان العالم ، الانساني كله خدم لنا ، والإنسان كله برزخ بيننا وبين البهائم نستعملهم للتفاهم بيننا وبين الحيوانات ، فعلينا ان نجعلهم متشاكسين متقاتلين متعادين ونتدخل في سياساتهم ونجعلهم في حرب وخلاف دائمين لنربحهم في ضعفهم ، ونزوج بناتنا لعظمائهم ونتدخل وندخل في كل دين لنفسده على أهله وتكون لنا السيادة على هذا الإنسان الذي سخره الله لنا » . ولقد عملوا ما أملوا وبلغوا ما أملوا حيث أسسوا البلشفية في روسيا ومنهم لينين ، وماركس الألماني الذي هو أصل البلشفية يهودي . ورؤساء جماهير أمريكا كلهم من اليهود أو عملائهم ، وكذلك كفار الغرب والشرق الطواغيت وزعماء مستسلمين من المسلمين هم من عملائهم كما نراهم اليوم يعملون لصالح الصهيونية العالمية .